ثقة الإسلام التبريزي

353

مرآة الكتب

الأول : ان جوهر النفس مغاير لجوهر البدن . الثاني : في بقاء النفس بعد خراب البدن . الثالث : في مراتب النفوس . وذكر في الخاتمة عالم العقل والنفس والجسم ، وترتب الوجود . كان يظن أنها للمولى المحدث محسن الكاشي لما في آخرها من الحوالة إلى كتاب « عين اليقين » . لكنها للمولى محمد بن أسعد الدواني كما نصّ عليه في كشف الظنون « 1 » ولم ينسبوا إلى المحدث المزبور رسالة في هذا المعنى ، ولم يذكره هو في فهرسته ، وان كان له كتاب سماه « عين اليقين » ؛ وصاحب الكشف لم يذكر « عين اليقين » ولا نسبه إلى الدواني . 1878 - رسالة في تحقيق مطالب النفس ومسائلها « 2 » : للمولى حمزة

--> ( 1 ) ذكرها في كشف الظنون 1 / 896 في ذيل عنوان « رسالة في النفس الفلكي » لابن سينا ونسبها إليه ، قال : « وله - اي لابن سينا - رسالة حررها في علم النفس وجعلها ثلاثة فصول . أوّلها : الحمد للّه الذي لا يخيب من بابه آمل - الخ » . ( 2 ) توجد في مكتبة مجلس الشورى الإسلامي ، كتاب حول مطالب النفس في ثمانية وعشرين فصلا بعنوان « الحكمة الصادقية » للمولى حمزة الجيلاني ، برقم / 1811 . أوّله : « يا من خصت الوحدانية بذاته ، وأشرقت . . . » . وجاء في الذريعة 7 / 57 : ان هذا الكتاب من تقرير أبحاث استاده المولى محمد صادق الأردستاني ، ولأجل ذلك سمي ب « الحكمة الصادقية » . هذا وتوجد في المكتبة المرعشية أيضا « الحكمة الصادقية » للمولى حمزة الجيلاني في المجموعة رقم / 6713 . موضوعها : إمكان وجود الموجود مجردا عن المادة وعدم انحصار الوجود في الجسم والجسمانيات والحس والمحسوسات . مرتّب في ثلاثة أبواب : الباب الأول : في طريق تركيب الجسم من الهيولى والصورة .